ابن الوردي

361

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

226 - . . . * لسانك كيما أن تغرّ وتخدعا « 1 »

--> - 507 والعيني 3 / 245 للنابغة الجعدي ، وللنابغة الذبياني ، وليس في ديوان الذبياني . ورواية العيني وحماسة البحتري : ( يراد الفتى . . . ) . ورواية ملحقات ديوان قيس ، وأخبار أبي تمام ، وحماسة البحتري ، وكتاب الصناعتين ( كيما يضرّ وينفعا ) بالنصب ، ولا شاهد على هذه الرواية . الشاهد في : ( كيما يضرّ ) على أن دخول ( كي ) على ( ما ) المصدرية يدل على أن ( كي ) حرف تعليل وجر ، وليست ناصبة ، ولذا جاء بعدها الفعل المضارع ( يضر ) مرفوعا مؤولا مع ( ما ) المصدرية في محل جر . ديوان النابغة الجعدي 246 وملحقات ديوان قيس 235 وديوان عبد اللّه بن معاوية 59 وشرح الكافية الشافية 782 وشرح العمدة 266 وابن الناظم 140 والمرادي 2 / 190 والمساعد 2 / 261 وشفاء العليل 662 والعيني 4 / 379 . ( 1 ) في ظ ( كما ) بدل ( كيما ) . وهذا عجز بيت من الطويل ، لجميل بثينة ، ونسبه ابن عصفور في ضرائر الشعر لحسان ، وليس في ديوانه . ورواية ديوان جميل له كاملا : فقالت أكلّ الناس أصبحت مانحا * لسانك هذا أن تغرّ وتخدعا وقال ابن يعيش إنه وروي : ( لسانك هذا كي تضرّ وتخدعا ) وعليهما فلا شاهد في البيت لما أورده الشارح ، حيث لم تدخل ( كي ) على ( ما ) ولا ( أن ) . الشاهد في : ( كيما أن تغر ) حيث ظهرت ( أن ) المصدرية بعد ( كي ) فدلّ على أن ( كي ) حرف جرّ وتعليل ، وليست ناصبة ، وأنه تقدر بعدها ( أن ) إذا لم تكن موجودة . فالفعل ( تغرّ ) مضارع منصوب بأن و ( ما ) قبلها زائدة ، والمصدر من ( أن ) وما بعدها في محل جر بحرف الجر ( كي ) . ديوان جميل 115 وشرح الكافية الشافية 782 ، 1533 وشرح العمدة 267 والجنى الداني 262 وشفاء العليل 662 ، 922 وابن الناظم 140 ، 262 والمساعد 2 / 260 و 3 / 68 وشرح التحفة 367 وضرائر الشعر لابن عصفور 60 والعيني 3 / 244 و 4 / 379 وابن يعيش 9 / 14 ، 16 والخزانة 3 / 244 ، 584 وشرح شواهد شرح التحفة 442 وشرح شواهد المغني للسيوطي 508 والهمع 2 / 5 والدرر 2 / 5 .